في كل يوم تفتح تطبيقاً لم يُبنَ للغتك أو لثقافتك. تستخدمه وتتكيّف معه — لكنك تدفع ثمناً خفياً: طاقة ذهنية تُهدرها في الترجمة والتكيّف وملء الفجوات.
أداة مبنية للسياق الأمريكي تفترض: الإنجليزية أولاً، التقويم الميلادي، المعايير الغربية. المستخدم العربي يُعيد ترتيب هذه الافتراضات في ذهنه في كل استخدام — حتى لو لم يُدرك أنه يفعل ذلك.
حين لا تجد أداة تُناسب طريقة تفكيرك ولغتك وسياقك، تنتهي إلى تجنّب مهام تحتاج هذه الأدوات، أو قضاء وقت أطول مما يلزم، أو الحصول على نتائج أقل دقة.
لا يعني فقط ترجمة النصوص. يعني: افتراض RTL كأصل، تصميم تدفقات المهام حول الاحتياجات الفعلية، محتوى ينطلق من الواقع المحلي، ودعم يفهم السياق.
زينها هب مجموعة تطبيقات بُنيت من الأساس للمستخدم العربي — القرآن والحفظ، الألعاب الاجتماعية، أدوات العمل، والذكاء الاصطناعي — في بيئة عربية أصيلة.
مقالات عملية مختارة تصلك أولاً بأول — بلا حشو وبلا إزعاج.
التعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…